سودان خالٍ من التصحر والجفاف
لم افكر يوما في الكتابة عن التصحر والجفاف الا ان منتدي التنمية والغذاء اتاح لنا هذه الفرصة لنقوص في حلول لسودان مابعد الحرب
سودان خالٍ من التصحر والجفاف

دكتور طارق عشيري
لم افكر يوما في الكتابة عن التصحر والجفاف الا ان منتدي التنمية والغذاء اتاح لنا هذه الفرصة لنقوص في حلول لسودان مابعد الحرب فهم ثله مباركة تجاهد من اجل سودان اخضر ويستحق هذا الوطن ذلك فان مابه من خيرات تجعل من اهل السودان في رغد وعيش كريم
وإن بناء سودان خالٍ من التصحر والجفاف ليس مجرد حلم، بل هو مشروع وطني يتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية. فالتصحر لا يهدد الأرض وحدها، بل يهدد الأمن الغذائي، والاستقرار الاقتصادي، ومستقبل الأجيال القادمة.
يمتلك السودان موارد طبيعية هائلة من الأراضي الزراعية والمياه والتنوع البيئي، إلا أن التغيرات المناخية، وقطع الغابات، والرعي الجائر، وسوء إدارة الموارد الطبيعية، أسهمت في اتساع رقعة التصحر وتراجع الإنتاج الزراعي. ومن هنا تبرز الحاجة إلى رؤية وطنية شاملة تجعل حماية البيئة جزءاً أساسياً من مسيرة بناء الدولة.
إن الوصول إلى سودان خالٍ من التصحر والجفاف يبدأ ب(توسيع برامج التشجير)، و(حماية الغابات)، و(تنظيم استخدام المراعي)، و(تطبيق تقنيات الزراعة الذكية)، و(حصاد مياه الأمطار)، و(نشر الوعي البيئي في المدارس والجامعات ووسائل الإعلام). كما أن( دعم البحث العلمي) و(تشجيع الابتكار) في إدارة الموارد الطبيعية يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
ولا يقتصر الدور على المؤسسات الرسمية، بل يمتد إلى كل مواطن،( فغرس شجرة)، و(المحافظة على الغطاء النباتي)، و(ترشيد استخدام المياه)، كلها ممارسات بسيطة لكنها تصنع فرقاً كبيراً إذا أصبحت ثقافة مجتمعية.
إن سودان المستقبل هو السودان الذي( يوازن بين التنمية وحماية البيئة)، ويحول تحديات المناخ إلى فرص للنمو والإنتاج. (فحين نحافظ على الأرض)، (فإننا نحافظ على الإنسان)، وعلى (الاقتصاد)، وعلى (الأمن الوطني)
فلنجعل شعار المرحلة: “سودان أخضر… أرض تنبض بالحياة، ومجتمع يصنع المستقبل”.وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل


