عادت سنطة.. وعاد معها صوت الوعي البيئي

بمشاعر يملؤها الامتنان والتقدير، نعلن اليوم عن استعادة موقع سنطة الإلكترونية وعودته إلى العمل والنشر،

عادت سنطة.. وعاد معها صوت الوعي البيئي

بمشاعر يملؤها الامتنان والتقدير، نعلن اليوم عن استعادة موقع سنطة الإلكترونية وعودته إلى العمل والنشر، بعد فترة من التوقف فرضتها ظروف الاختراق الإلكتروني الذي تعرض له الموقع منذ 17 أكتوبر الماضي، بالتزامن مع الاختراق الذي استهدف شركة الاستضافة التي تحتضن الموقع.

وبهذه المناسبة، نتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى رئيس الجمعية السودانية لحماية البيئة والمدير التنفيذي للجمعية، تقديراً لتضامنهم الصادق ومساندتهم الكريمة ودعمهم السخي الذي أسهم في استعادة الموقع وإعادته إلى فضائه الطبيعي منصةً للإعلام البيئي والتوعية بقضايا البيئة والتنمية المستدامة.

كما نخص بالشكر والتقدير الأستاذ سليمان البوني، الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية، على موقفه الداعم وتضامنه الكريم واهتمامه باستعادة الموقع، وهو موقف يعكس تقديراً لأهمية الإعلام البيئي ودوره في نشر المعرفة وتعزيز الوعي بقضايا البيئة والاستدامة.

ولا يفوتنا أن نعبر عن تقديرنا الكبير لفريق منصة Weurlabs للحلول التقنية، الذي بذل جهوداً مقدرة وعمل بروح المسؤولية والاحترافية للحفاظ على أرشيف الموقع وحمايته، ومساندتنا في الإجراءات الفنية اللازمة لاستعادته، حتى تكللت هذه الجهود بالنجاح مساء اليوم بعودة الموقع إلى العمل.

إن ما وجدناه من تضامن ودعم ومساندة يؤكد أن سنطة ليست مجرد موقع إلكتروني، بل مساحة للعمل المشترك ومنصة لنشر الوعي البيئي، وصوت يؤمن بأن حماية البيئة مسؤولية الجميع، وأن المعرفة والإعلام شريكان أساسيان في تحقيق التنمية المستدامة.

لقد كانت فترة التوقف تحدياً صعباً، لكنها أكدت لنا قيمة ما نبنيه، وأهمية الشراكات التي تقف خلفه، وضرورة حماية المحتوى والمعرفة باعتبارهما جزءاً من الذاكرة البيئية والإعلامية للسودان.

عادت سنطة، وسنواصل النشر والعمل، بإرادة أكبر ومسؤولية متجددة، من أجل بيئة أفضل وتنمية مستدامة ووعي بيئي يتجاوز الحدود.

لكل من تضامن معنا، ولكل من مد يد العون والدعم، ولكل من حرص على عودة سنطة، نقول: شكراً من القلب.. فبكم تستمر الرسالة.

سنطة.. وعي نقوده معاً.

5555
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

English