
*27 سبتمبر اليوم العالمي للسياحة 2025*
يُحتفل باليوم العالمي للسياحة سنويًا في 27 سبتمبر لتعزيز الوعي لدى المجتمع الدولي بأهمية السياحة وقيمتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية. ويمكن للسياحة أن تُسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال: التدريب السياحي عالي الجودة، الذي يستثمر في التعليم والمهارات؛ والاستثمار في البنية التحتية المستدامة وتسريع التحول الأخضر، بما في ذلك فرص إزالة الكربون من القطاع وتعزيز البنية التحتية القادرة على التكيف مع تغير المناخ؛ والاستثمار في تكنولوجيا الابتكار وريادة الأعمال التي من شأنها تطوير مهارات القوى العاملة في قطاع السياحة.
حددت منظمة السياحة العالمية هذا اليوم في سبتمبر 1979، وبدأ الاحتفال به في عام 1980. ويوافق هذا التاريخ الذكرى السنوية لاعتماد النظام الأساسي لمنظمة السياحة العالمية في 27 سبتمبر 1970
يحتفل العالم باليوم العالمي للسياحة تحت شعار “السياحة والتحول المستدام”. مع انتعاش السياحة العالمية، ينصب التركيز هذا العام على إعادة تشكيل القطاع بما يحقق العدالة والمرونة والنمو الهادف.
مذكرة مفاهيمية : DOC-20250927-WA0022.
مع استمرار تعافي قطاع السياحة من جائحة كوفيد-19، يدرك أصحاب المصلحة العالميون بشكل متزايد أن العودة إلى “الوضع الطبيعي” غير مجدٍ ولا مرغوب فيه. و يدعو يوم السياحة العالمي 2025، إلى تغيير هيكلي – وليس مجرد إصلاحات تدريجية – لترسيخ الاستدامة والشمول والمرونة في صميم قطاعي السفر والضيافة.
وحيث تشير عبارة “التحول” إلى طموح أعمق. فبينما تُركز جهود الاستدامة تقليديًا على خفض الآثار السلبية (الكربون، والنفايات، وتسرب أموال السياحة، والنزوح الاجتماعي)، فإن التحول يتطلب إعادة النظر في الأنظمة: الحوكمة، وسلاسل القيمة، وتبني التكنولوجيا، والتعليم، والتمكين المحلي، والممارسات التجديدية.

السياحة أكثر من مجرد مصدر دخل؛ فهي دافعٌ للتقدم الاجتماعي، تُمكّن من خلق فرص العمل، والتبادل الثقافي، وتطوير البنية التحتية، وإتاحة الفرص للشباب والنساء. ولكن لتحقيق هذه الإمكانات، تحتاج الدول والمشغلون إلى خطط استراتيجية، ومراقبة حثيثة، وسياسات تتماشى مع صحة الوجهات على المدى الطويل.
*السياحة على طريق السلام*
تلعب السياحة دورًا مهمًا في تعزيز السلام من خلال تقريب الشعوب وتعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات المختلفة، مما يساهم في تقليل الأحكام المسبقة وتنمية التعاطف والأخوة العالمية. كما أنها محرك اقتصادي واجتماعي يعزز العدالة ويقلل من الفقر والصراعات، لكن يتطلب تحقيق السلام من خلالها تخطيطًا دقيقًا وسياسات تضمن رفاهية المجتمعات المحلية وحماية مواردها الطبيعية والثقافية.
و تساهم السياحة في تحقيق السلام من خلال
التبادل الثقافي والتفاهم المتبادل بين الشعوب
حيث تعمل السياحة كجسر للتواصل بين الثقافات، و تسمح للسياح والمجتمعات المضيفة بالتعرف على عادات وتقاليد ومعتقدات بعضهم البعض، مما يقلل من سوء الفهم والأحكام المسبقة.

كذلك يمكن للسياحة أن تعمل كشكل من أشكال الدبلوماسية بين الشعوب، حيث تنشر المعرفة والمعلومات حول المجتمعات ووجهات النظر المختلفة، مما يعزز العلاقات الدولية على جميع المستويات.
كما أنها تحفز الاقتصاد و تساهم في خلق فرص عمل وزيادة الدخل القومي، مما يساعد في الحد من الفقر والتفاوتات الاجتماعية التي قد تؤدي إلى صراعات أهلية، وبالتالي تدعم الاستقرار والسلام.
تعمل السياحة على تعزيز العدالة الاجتماعية والبيئية وذلك عندما تُمارس بشكل مستدام، من خلال التوزيع العادل لمنافعها، مما يسهم في بناء مجتمعات أكثر سلامًا وانسجامًا.
السياحة وأهداف التنمية : DOC-20250927-WA0021
فرص السياحة في السودان :


