دعوة للمشاركة في الحملة الإعلامية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 17 يونيو 2026

يأتي السابع عشر من يونيو من كل عام ليجدد العالم التزامه بمواجهة واحدة من أخطر القضايا البيئية التي تهدد مستقبل البشرية

دعوة للمشاركة في الحملة الإعلامية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 17 يونيو 2026

احمد الامين قسومة

يأتي السابع عشر من يونيو من كل عام ليجدد العالم التزامه بمواجهة واحدة من أخطر القضايا البيئية التي تهدد مستقبل البشرية، وهي التصحر والجفاف، بينما يتزامن احتفال هذا العام مع الزخم العالمي الذي تشهده السنة الدولية للمراعي والرعاة، في تأكيد واضح على أن حماية المراعي واستعادة الأراضي لم تعد قضية بيئية فحسب، بل أصبحت قضية أمن غذائي واستقرار اقتصادي وسلام اجتماعي.

ويكتسب الاحتفال هذا العام أهمية خاصة بانطلاق فعالياته العالمية من كينيا، تحت شعار يدعو إلى الاعتراف، والاحترام، والاستعادة؛ وهو شعار يعكس بصورة مباشرة واقع السودان واحتياجاته الملحة في ظل ما يشهده من تدهور متسارع للأراضي، وتراجع في الغطاء النباتي، وتصاعد آثار التغيرات المناخية والنزاعات المسلحة.

وفي السودان، حيث يعتمد ملايين المواطنين على الزراعة والرعي كمصدر رئيسي للعيش، تمثل المراعي ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني وللتعايش بين المجتمعات. إلا أن الحرب، والنزوح، والاحتطاب الجائر، والاعتماد المتزايد على الأشجار والكتلة الحيوية كمصدر للطاقة المنزلية والإنتاجية نتيجة غياب البدائل، أدت إلى تدمير مساحات واسعة من الغابات والمراعي، وتسارع التصحر، وانخفاض الإنتاج الزراعي والحيواني، وازدياد النزاعات حول الموارد الطبيعية.

ومن هذا المنطلق، تطلق مبادرة إعلاميون من أجل البيئة والتنمية المستدامة حملة إعلامية وتوعوية واسعة، تهدف إلى تسليط الضوء على هذه القضية من مختلف الزوايا البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والأمنية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية الأراضي واستعادة المراعي باعتبارها مدخلاً لتحقيق التنمية المستدامة والسلام والاستقرار.

وتدعو المبادرة جميع الصحفيين والإعلاميين والباحثين والخبراء والكتاب والناشطين والمهتمين بالشأن البيئي للمشاركة بمواد توعوية أو مقالات أو تقارير أو قصص نجاح أو رسائل إعلامية أو إنتاجات مرئية ومسموعة، تتناول أحد محاور شعار هذا العام، أو تركز على قضايا مثل:

حماية المراعي ودورها في الأمن الغذائي.

استعادة الأراضي المتدهورة ومكافحة التصحر.

الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

آثار الحرب على البيئة والغطاء النباتي.

بدائل الطاقة والحد من الاعتماد على الحطب والفحم.

التعايش السلمي وإدارة الموارد بين المجتمعات الرعوية والزراعية.

دور المرأة والشباب في حماية البيئة.

السياسات والتشريعات الداعمة لاستعادة الأراضي.

دور الإعلام في نشر الوعي البيئي وتحفيز العمل المجتمعي.

وسيتم نشر المشاركات عبر جميع منصات المبادرة ووسائل الإعلام المتاحة، مع العمل على إيصال مخرجات الحملة إلى المنظمات الدولية والإقليمية والوطنية العاملة في السودان، لحشد الاهتمام نحو توجيه البرامج والمشروعات إلى إعادة تأهيل الأراضي، واستعادة الغابات والمراعي، ودعم المجتمعات المحلية ببدائل مستدامة للطاقة والإنتاج، بما يسهم في الحد من التصحر، وتعزيز الأمن الغذائي، وتقليل النزاعات، وبناء مجتمعات أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التغيرات المناخية.

إن استعادة الأراضي ليست مسؤولية الحكومات وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة تبدأ من وعي الأفراد، وتترجمها السياسات، وتدعمها المؤسسات، ويقودها إعلام مهني يؤمن بأن حماية البيئة هي حماية للحياة، وأن إنقاذ المراعي اليوم هو استثمار في مستقبل السودان وأجياله القادمة.

معًا نحو الاعتراف بقيمة المراعي، واحترام المجتمعات التي تعتمد عليها، واستعادة الأراضي من أجل سودان أكثر استقرارًا وازدهارًا.

مبادرة إعلاميون من أجل البيئة والتنمية المستدامة.

فلم ترويجي لليوم العالمي لمكافحة التصحر والسنة الدولية للمراعي :

5555
2 تعليقات
  1. Alawia Hassan Ahmed Mohamed يقول

    معا لخلق بيئة آمنة مستدامة

  2. Alawia Hassan Ahmed Mohamed يقول

    معا نحو بيئة آمنة مستدامة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

English