بمشاركة سودانية فاعلة.. انطلاق المبادرة العربية للتكنولوجيا الخضراء والذكاء الاصطناعي 2026 من القاهرة

من القاهرة، تفتح المبادرة مسارًا عربيًا جديدًا نحو COP31 – أنطاليا 2026، تحت شعار:«حلول ذكية مبتكرة لمستقبل أخضر مستدام»

بمشاركة سودانية فاعلة.. انطلاق المبادرة العربية للتكنولوجيا الخضراء والذكاء الاصطناعي 2026 من القاهرة

القاهرة  – سنطة

انطلقت من العاصمة المصرية القاهرة فعاليات المبادرة العربية للتكنولوجيا الخضراء والذكاء الاصطناعي 2026 – الطريق إلى COP31، في حفل افتتاح شهد مشاركة عربية واسعة من المهتمين بقضايا البيئة والمناخ والتكنولوجيا الخضراء والذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة.

وتنظم المبادرة جمعية عين البيئة المصرية بالتعاون مع جهاز شئون البيئة المصري، بهدف بناء منصة عربية لتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية والمجتمع المدني والخبراء والمتخصصين، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم التحول نحو مستقبل أخضر ومستدام.

وشهد حفل الافتتاح حضورًا لافتًا، حيث تجاوز عدد المشاركين عبر منصة Google Meet 650 مشاركًا، فيما سجلت استمارة بيانات المشاركين نحو 580 مشاركًا من مختلف الدول العربية، بما يعكس اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في تعزيز التواصل العربي حول قضايا التكنولوجيا والاستدامة والعمل المناخي.

وسجلت جمهورية السودان مشاركة فاعلة ومميزة في أعمال المبادرة، من خلال حضور عدد من المهتمين والخبراء والناشطين في مجالات البيئة والتنمية المستدامة، إلى جانب مشاركة منظمة إعلاميون من أجل البيئة والتنمية المستدامة ممثلةً للسودان، في إطار اهتمام المنظمة بتوسيع الشراكات الإقليمية وتعزيز حضور الإعلام البيئي السوداني في المنصات العربية والدولية.

وأكد الأمين العام لمنظمة إعلاميون من أجل البيئة والتنمية المستدامة الأستاذ أحمد قسومة، خلال كلمته في حفل الافتتاح، أهمية المبادرة في جمع الطاقات العربية وتبادل الخبرات والمعارف في مجالات التكنولوجيا الخضراء والذكاء الاصطناعي والاستدامة، مشيرًا إلى أن التحديات البيئية والمناخية التي تواجه المنطقة العربية تتطلب تعزيز التعاون وتطوير حلول مبتكرة تتناسب مع احتياجات المجتمعات العربية.

وشدد قسومة على أهمية توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في خدمة قضايا البيئة والتنمية، ودعم التحول الأخضر، وتعزيز قدرات المجتمعات على مواجهة آثار تغير المناخ، مؤكدًا أن الإعلام والمجتمع المدني يمثلان شريكًا أساسيًا في نشر المعرفة البيئية وبناء الوعي وتحويل الحلول العلمية والتقنية إلى ممارسات مجتمعية.

وأشار إلى أن السودان، بما يمتلكه من موارد طبيعية وتنوع بيئي كبير، يحتاج بصورة خاصة إلى توسيع الاستثمار في المعرفة والتقنيات الخضراء، وتطوير حلول مبتكرة في مجالات الطاقة المتجددة وإدارة الموارد الطبيعية والزراعة والمياه والتكيف مع تغير المناخ.

وتعكس المشاركة الواسعة في المبادرة تنوعًا عربيًا لافتًا، بمشاركة ممثلين وخبراء من مصر والسودان والعراق والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عُمان واليمن والأردن ولبنان وفلسطين وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وسوريا، إلى جانب مشاركين من مؤسسات أكاديمية وحكومية ومنظمات مجتمع مدني وخبراء ومتخصصين.

وأظهرت بيانات المشاركين كذلك حضورًا نسائيًا قويًا، حيث بلغت نسبة السيدات 61.9% مقابل 38.1% للرجال، إلى جانب مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية، بما يؤكد تنوع قاعدة المشاركين واهتمام قطاعات مختلفة من المجتمع العربي بقضايا التكنولوجيا والاستدامة والعمل المناخي.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة انطلاق البرنامج العلمي للمبادرة، عبر سلسلة من المحاضرات واللقاءات والفعاليات التي تستضيف نخبة من الخبراء والمتخصصين، وتتناول عددًا من الموضوعات المرتبطة بالتكنولوجيا الخضراء والذكاء الاصطناعي والاستدامة والعمل المناخي.

وتأتي المبادرة في إطار السعي إلى بناء جسر عربي بين المعرفة والابتكار والعمل المناخي، وإتاحة مساحة للحوار وتبادل التجارب وبناء القدرات، وصولًا إلى صياغة رؤى وحلول عربية أكثر قدرة على مواجهة التحديات البيئية والمناخية المتسارعة.

5555
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

English