مبادرة “شمبات الحديقة”.. خُضرة يقودها العطاء

تُعد مبادرة "شمبات الحديقة" التي أطلقها رجل البر والإحسان سعد بابكر أحمد محمد نور نموذجًا رائدًا في العمل البيئي والمجتمعي، إذ تهدف إلى تعزيز الصحة العامة، وتحسين البيئة، وترسيخ روح التعاون بين السكان

مبادرة “شمبات الحديقة”..خُضرة يقودها العطاء

بقلم :خالد سند

تُعد مبادرة “شمبات الحديقة” التي أطلقها رجل البر والإحسان سعد بابكر أحمد محمد نور نموذجًا رائدًا في العمل البيئي والمجتمعي، إذ تهدف إلى تعزيز الصحة العامة، وتحسين البيئة، وترسيخ روح التعاون بين السكان.

تركز المبادرة على غرس الأشجار المثمرة في أحياء شمبات الحلة، حيث تم زراعة الشتول في الشوارع الرئيسية، والميادين، والمنازل، والحدائق العامة. وقد تم بالفعل غرس 1500 شتلة متنوعة من المانجو، والليمون، والبرتقال، والقريب فروت، ضمن المرحلة الأولى للمبادرة.

تلعب الأشجار المثمرة دورًا محوريًا في تحسين جودة الحياة، ليس فقط عبر توفير فواكه طازجة ومجانية للعائلات والأطفال، بل أيضًا من خلال تقليل التلوث، وتلطيف المناخ، ودعم الاستدامة البيئية، إلى جانب تعزيز التواصل المجتمعي حول هدف نبيل مشترك.

تواصل العمل حيث تم كذلك غرس 800 شتلة جديدة شملت المانجو، والليمون، والجوافة، بالإضافة إلى أشجار الظل والزينة، ضمن المرحلة الأولى من المشروع.

ويعتمد نجاح المبادرة على مشاركة السكان واهتمامهم بصيانة الأشجار والعناية بها، ما يعزز الشعور بالانتماء ويكرس مفهوم التنمية المحلية المستدامة.

الجدير بالذكر أن مشروع النخيل مستمر بوتيرة متصاعدة، حيث شمل حتى الآن الشارع الغربي والشارع الممتد من لفة جنوب – من جهة شارع المعونة – وصولًا إلى داخل أحياء شمبات الحلة.

بقيادة الشاب سعد بابكر أحمد محمد نور، تمضي هذه المبادرة قدمًا نحو بيئة أكثر اخضرارًا ومجتمع أكثر ترابطًا.

5555
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

English