شكا سكان جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم من أضرار بيئية وصحية لملوثات وغازات وروائح نفايات مصانع الحديد والبلاستيك.

وتقدم سكان بمنطقة جنوب الخرطوم والتابعة لوحدة الشجرة الإدارية، بمذكرة احتجاجية إلى والي الخرطوم، أحمد عثمان يطالبون فيها بالتدخل الفوري والعاجل لوقف ما أسموه بالكارثة البيئية والصحية التي يتعرض لها الآن مواطنو أحياء “غزة ودرة الرميلة والحلة الجديدة والرواد ومخطط البشارة والأقصى”، نتيجة للانبعاث الحراري والملوثات والغازات وروائح النفايات بسبب وجود عدد من المصانع التي تعمل على صهر الحديد والبلاستيك بالفحم الحجري، الأمر الذي ظل يحدث وباستمرار سحب من الدخان والضباب الكثيف الذي يغطي الأجواء في هذه الأحياء المتأثرة ويحجب عنها الأجواء الطبيعية.
وذكر بابكر أن مكب النفايات المتاخم لهذه الأحياء أصبح من أكبر المهددات الأمنية بسبب النشاط المكثف للسكن العشوائي وتعاطي الخمور والمخدرات.


