المسكيت في السودان

إعداد : يحي حامد البشير / طلعت دفع الله عبد الماجد / كمال حسن بادي

 

المسكيت في السودان

اعداد : 

يحي حامد البشير

طلعت دفع الله عبد الماجد

كمال حسن بادي

أدخل المسكيت الشيلي للسودان عام1917 عندما زراعة أخصائي النبات لحكومة السودان مستر إدوارد ماسي في شمبات من بذور حصل عليها من مصر وجنوب أفريقيا وذلك فى سبيل إيجاد أنواع أشجار سريعة النمو مقاومة للجفاف والرعي وذات فائدة رعويه واقتصادية وغيرها.  أن الأشجار المحلية تلائم الظروف المحلية القاسية بالطبع إلا أنها بطيئة النمو وتشتد عليها ضغوط الرعي مما يجعلها عاجزه عن المحافظة على الاستقرار البيئي وتلبية احتياجات الأعداد المتزايدة من السكان للوقود والعلف لهذا كان اللجوء لأنواع الأشجار المستجلبة سريعة النمو سريعة العائد مثل النيم والكاسيا والدمس والتيك والعديد من أنواع الكافور وكان المسكيت من ضمنها.

كانت ولاتزال اغراض زراعة المسكيت لحماية الأراضي والمناطق السكنية والمنشآت الحيوية والاقتصادية من الرمال الصحراوية وقد تمت زراعته فى مثل هذه المناطق فى الفترة من عام 1928 -38 حول مدينة الخرطوم ومدن أخرى مثل كسلا وبورتسودان وأروما والأبيض والفاشر. وقد أثبتت المسكيت أنها شجره معجزه إذ تمكنت من تعمير أراضي صحراوية جرداء ذات معدل أمطار لا يزيد عن 50 ملميتر لا تهطل سوى مرتين فى العام. ولما اشتدت قسوة الزحف الصحراوي خلال السبعينات والثمانينات وطمرت الأراضي الزراعية النيلية في ولايتي النيل والشمالية وهددت بأتلاف المزيد لم يكن هنالك من بديل سوى المسكيت لتثبيت الرمال والكثبان المتحركة لحماية الأراضي والمحاصيل.

اضغط للعرض . pdf   كتاب المسكيت في السودان_compressed

5555
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

English