لجنة النفايات الخطرة تقف ميدانياً على أوضاع المواد الكيميائية بمعمل “إستاك” وتشرع في إجراءات التخلص الآمن منها

هذه الخطوة تأتي في إطار التنسيق مع الجهات المختصة لوضع الترتيبات الفنية والإدارية الكفيلة بالتخلص النهائي من المواد الخطرة وفق الاشتراطات والمعايير البيئية والصحية المعتمدة، بما يضمن حماية صحة العاملين وسلامة البيئة المحيطة.

لجنة النفايات الخطرة تقف ميدانياً على أوضاع المواد الكيميائية بمعمل “إستاك” وتشرع في إجراءات التخلص الآمن منها

الخرطوم/سنطة/اميمة حسن

نفذت لجنة النفايات الخطرة بولاية الخرطوم زيارة ميدانية إلى المعمل القومي للصحة العامة (إستاك)، برئاسة الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم الأستاذة غادة حسين العوض، وذلك للوقوف على أوضاع المواد الكيميائية التي تعرضت للتلف جراء الأحداث وأعمال التخريب التي طالت المعمل خلال الفترة الماضية.

وخلال الزيارة عقد اجتماع تنويري بحضور المدير العام للمعمل القومي للصحة العامة، د. مبارك السعيد مصطفى الكرسني، تم خلاله استعراض الوضع الراهن للمواد الكيميائية المتأثرة، حيث أوضح المختصون أن العاملين بالمعمل نفذوا عمليات حصر وفرز وتصنيف دقيقة للمواد الكيميائية وفق أنواعها ودرجة خطورتها، مع تحديد الكميات الموجودة في المعمل، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة للتعامل معها والتخلص منها بصورة آمنة.

وأكدت اللجنة أن هذه الخطوة تأتي في إطار التنسيق مع الجهات المختصة لوضع الترتيبات الفنية والإدارية الكفيلة بالتخلص النهائي من المواد الخطرة وفق الاشتراطات والمعايير البيئية والصحية المعتمدة، بما يضمن حماية صحة العاملين وسلامة البيئة المحيطة.

وخلال الجولة الميدانية قدمت مديرة المعامل الكيميائية بالمعمل القومي للصحة العامة، د. سوسن عثمان عبد الرازق، تنويراً مفصلاً لأعضاء اللجنة حول المواد الكيميائية التي تم حصرها وفرزها بواسطة العاملين، والتي توجد في عدد من الغرف داخل المعمل، موضحة طبيعة هذه المواد ومستويات خطورتها، إضافة إلى الإجراءات التي تم اتباعها في عمليات الحصر والتصنيف والتأمين.

تكتسب هذه الخطوة أهمية كبيرة في ظل التحديات البيئية والصحية التي خلفتها الحرب، حيث إن التعامل غير الآمن مع المواد الكيميائية التالفة أو الخطرة قد يؤدي إلى أضرار جسيمة على صحة الإنسان والبيئة. ويؤكد مختصون أن الإسراع في معالجة هذا الملف يمثل أولوية قصوى لحماية العاصمة من أي مخاطر محتملة، ويعكس في الوقت ذاته أهمية استعادة المؤسسات العلمية والخدمية لدورها الحيوي في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار

5555
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

English