وزراء المالية الأفارقة يجتمعون في أدوا لتعزيز تعبئة التمويل المناخي بقيادة القارة
في إطار التحضيرات للقمة الأفريقية الثانية للمناخ (ACS2)، اجتمع وزراء المالية الأفارقة اليوم في متحف أدوا التذكاري للمشاركة في منتدى استشاري رفيع المستوى تحت عنوان: "تعميق مشاركة وزارات المالية من أجل تعبئة تمويلية سريعة وعادلة للمناخ بقيادة أفريقية
وزراء المالية الأفارقة يجتمعون في أدوا لتعزيز تعبئة التمويل المناخي بقيادة القارة

في إطار التحضيرات للقمة الأفريقية الثانية للمناخ (ACS2)، اجتمع وزراء المالية الأفارقة اليوم في متحف أدوا التذكاري للمشاركة في منتدى استشاري رفيع المستوى تحت عنوان: “تعميق مشاركة وزارات المالية من أجل تعبئة تمويلية سريعة وعادلة للمناخ بقيادة أفريقية”.
وخلال المنتدى، أكد المتحدثون أن أفريقيا، رغم مساهمتها التي لا تتجاوز 4% من الانبعاثات العالمية، تتحمل العبء الأكبر من آثار تغير المناخ. وشدد القادة على ضرورة زيادة تمويل التكيف، ومعالجة أعباء الديون، وتعزيز أسواق الكربون، بجانب تعبئة الاستثمارات المبتكرة.
من جانبه، أكد معالي سيميريتا سيواسيو، وزير الدولة للمالية في إثيوبيا، التزام بلاده بمبادئ العدالة المناخية، مسلطًا الضوء على مبادرات وطنية رائدة مثل “الإرث الأخضر”، وتوليد الطاقة النظيفة من سد النهضة، وإنشاء صندوق وطني للمناخ والبيئة.
الجلسة شددت على الدور المحوري لوزراء المالية في قيادة هذا التحول، حيث يجمعون بين الخبرة الفنية وصنع القرار السياسي، بما يضمن موقفًا موحدًا لأفريقيا في الساحة العالمية لتمويل المناخ، وذلك قبيل انعقاد مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) في بيليم.
أهمية المشاركة الفاعلة للسودان
إن مثل هذه الفعاليات تمثل فرصة للسودان لتوسيع أفقه في قضايا التمويل المناخي، خاصة في ظل التحديات البيئية والاقتصادية التي يواجهها. فالسودان يمكن أن يستفيد عبر تعزيز موقعه في مفاوضات المناخ، والعمل على إنشاء صناديق وطنية خضراء، وتشجيع الاستثمار في الطاقات المتجددة والزراعة المستدامة. كما أن المشاركة الفاعلة تفتح الباب أمام السودان لطرح مشروعاته كأولويات تمويلية ضمن الأجندة الأفريقية، بما يحقق توازنًا بين احتياجات التنمية ومتطلبات العدالة المناخية.


