مجلس البيئة يرصد حجم الدمار بمختبر ولاية الخرطوم عقب اعتداءات مليشيا الدعم السريع

أجرى وفد من المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم، برئاسة الأمين العام للمجلس غادة حسين العوض، زيارة تفقدية إلى مباني المختبر البيئي بشارع الغابة،

مجلس البيئة يرصد حجم الدمار بمختبر ولاية الخرطوم عقب اعتداءات مليشيا الدعم السريع

اعلام مجلس البيئة

 

أجرى وفد من المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم، برئاسة الأمين العام للمجلس غادة حسين العوض، زيارة تفقدية إلى مباني المختبر البيئي بشارع الغابة، أحد المرافق التابعة للمجلس وهيئة الصرف الصحي بالولاية، بهدف الوقوف على حجم الأضرار التي تعرض لها المختبر نتيجة اعتداءات مليشيا الدعم السريع.

وكشفت الزيارة عن دمار واسع شمل البنية التحتية للمباني والمكاتب، بالإضافة إلى فقدان وسرقة وتلف العديد من الأجهزة والمعينات الفنية، خاصة الأجهزة المحمولة المستخدمة في قياس مستويات التلوث البيئي. كما تعرض عدد من الأجهزة الثابتة إلى تخريب جزئي أو كلي، فيما تم الاعتداء على الأجهزة الموحدة لنهب مكوناتها الداخلية مثل النحاس.

وبحسب المجلس، يعد مختبر ولاية الخرطوم أول مختبر متخصص في السودان لقياس ملوثات البيئة (المياه والهواء والتربة)، ويتكون من ثلاثة أقسام تشمل الكيمياء والإشعاع وجودة الهواء والأحياء الدقيقة، إلى جانب وحدات متنقلة للقياس الموقعي. كما ظل المختبر منذ إنشائه في عام 2010 يحصل على دعم من ميزانيات التنمية بالولاية ويتم الاستعانة به من مختلف الولايات لإجراء الفحوصات والتدريب.

وأوضحت الزيارة وجود بعض الأجهزة التي ما تزال بحالة جيدة في أقسام الكيمياء والأحياء والإشعاع، فضلاً عن العثور على مواد كيميائية منتهية الصلاحية تحتاج إلى التخلص منها بطرق آمنة.

ويضم المختبر جهاز قياس الإشعاعات غير المؤينة الوحيد في السودان، والذي كان يُستخدم في المسوحات البيئية بولايات الخرطوم والجزيرة ونهر النيل، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات.

وأكد المجلس الأعلى للبيئة استمراره في العمل على إعادة تأهيل المختبر وفق المعايير الدولية، بهدف حصوله على شهادة ISO 17025 الخاصة بالمختبرات البيئية، مشيراً إلى أن حجم الدمار لن يثنيه عن استعادة دوره في خدمة العمل البيئي على المستويين المحلي والإقليمي.

5555
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

English